يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )

633

النكت في تفسير كتاب سيبويه وتبيين الخفي من لفظه وشرح أبياته وغريبه

والعرند : الشديد . والجرنبة : اسم أرض . ومما جاء في هذا الباب لم يأت به سيبويه : فعلنّة وفعلنّة ، قالوا : امرأة ( سمعنّة نظرتّة ) ، وهي التي إذا سمعت أو تبصرت فلم تر شيئا ، تظنيا . وفنعول ، قالوا : عنظوب لضرب من الجراد ، وفعنول ، قالوا : ذرنوح للذّرحرح ، ونفعل ، قالوا : نرجس لنوار ، وفعلون وهو قولهم : زيتون وتفوعل ، قالوا : جرو تخورش . إذا خرش وخدش ، ونفعل قالوا : نفرج للمنكشف الفرج ، وفعنّل ، قالوا : زونك للقصير ، وفنعولة ، قالوا : حندورة للحدقة ، وفنعلوة ، قالوا : رجل عنزهوة لا أدب له في اللهو والغزل ، وهو العزهاة أيضا . ومما زيدت فيه التاء : التّسرّة : السرور ، والتضرة : الضر . والتّدرأ : المنع والدفع ، والتّرتب : الراتب الثابت . والتّقدمة : التقدم ، والتّحلبة : الناقة تحلب قبل أن تحمل . والتّحلئ : القشر الذي في الشعر فوق الجلد ، ويقال حلأت الأديم إذا أخرجت تحلئه . والتّرنموت ترنم القوس وصوتها . والتّمتين : خيوط تشد بها الرّحال - والتنبيت : فسيل النخل . والتّرعية : الحسن الرعي ، وقد تسكن التاء وتضم . والتّعضوض : ضرب من التمر والتّخموت : التمر الشديد الحلاوة . والتذنوب : البسر المرطب من أذنابه . والتّدورة : دارة من جمال . والتّودية : عود على الناقة يضرب به . والتّنهية : الغدير ، وهي النهي أيضا . والتّؤثور : حديدة يؤثر بها باطن خف البعير . والتّهبط : طائر أغبر يعلق رجليه ويصوب رأسه ثم يصوت . والتّبشر : طائر يعينه وقد تفتح الياء . والتّنوط : طائر يدلي خيوطا من شجر ثم يفرخ فيها ، وكذلك التّنوّط . والسّنبتة : الحين من الدهر . والخلبوت : الرجل الخداع . والتربوت : الجمل الذلول ويقال : دربوت أيضا . ومما زيدت فيه الميم : المشتى : الموضع الكبير .